محمد سالم محيسن

233

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

من غير ياء بعدها وصلا ، أمّا وقفا فلهما تسهيل الهمزة بالروم مع المدّ والقصر ، وإبدالها ياء ساكنة مع المدّ المشبع . الثالثة : قرأ « البزّي ، وأبو عمرو » وصلا بهمزة مكسورة مسهلة مع المدّ والقصر من غير ياء بعدها ، ولهما أيضا إبدال الهمزة ياء ساكنة مع المدّ المشبع ، أمّا وقفا فلهما تسهيل الهمزة بالروم مع المدّ والقصر ، وإبدالها ياء ساكنة مع المدّ المشبع . الرابعة : قرأ « ابن عامر ، والكوفيون » بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة وصلا ووقفا ، سوى أن « حمزة » له حالة الوقف : تسهيل الهمزة مع المدّ والقصر . قال ابن الجزري : . . . . . * وباب ييأس اقلب ابدل خلف هب المعنى : اختلف القراء في تسهيل ، وتحقيق الهمزة من : « ييئس » حيثما وقع ، وكيف جاء في القرآن ، نحو قوله تعالى : وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ ( سورة يوسف الآية 87 ) . وقوله تعالى : حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ ( سورة يوسف الآية 110 ) . فقرأ المرموز له بالهاء من « هب » وهو : « البزّي » بخلف عنه بقلب الهمزة إلى موضع الياء ، ويؤخر الياء إلى موضع الهمزة فتصير همزة ساكنة ، فيبدلها ألفا ، وذلك بخلاف عنه . وقرأ الباقون بتحقيق الهمزة ، وهو الوجه الثاني للبزّي . قال ابن الجزري : هيئة أدغم مع بري ترى هني * خلف ثنا النّسيّ ثمره جني جزّا ثنا . . . . . * . . . . . المعنى : أخبر الناظم رحمه اللّه تعالى أن المرموز له بالثاء من « ثنا » وهو :